محمد خليل المرادي

56

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

وبه مقيلك نزهة وغياضه * في راحتيك وجمره في أضلعي وقال الشاكر بن عمر الحموي : أحمامة الوادي بشرقيّ الغضا * هيّجت أشواقي ونار تولّعي إنّا تقاسمنا الغضا فغصونه * مثوى لك ونباته من أدمعي وإذا ادّعيت دون ذاك فرطبه * في راحتيك ، وجمره في أضلعي وقال الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الشمعة الدمشقي : أحمامة الوادي بشرقيّ الغضا * قد طاب مغناك ولذّ لمسمعي ورميت في قلبي بتاريخ الجوى * إن كنت مسعدة الكئيب فرجّعي إنّا تقاسمنا الغضا فغصونه * لك معهد يسقى بسحّ الأدمع وظلاله لي موطن وزهوره * في راحتيك وجمره في أضلعي وقال الشيخ سعيد بن أحمد المقدسي الأصل الدمشقي الصالحي : أحمامة الوادي بشرقيّ الغضا * هل أنت من مرأى سعاد بمسمع فلقد تركت موسّدا فرش الضنا * إن كنت مسعدة الكئيب فرجّعي إنّا تقاسمنا الغضا فغصونه * تلك اليوانع جيدات المطلع ذات النضارة يا حمام لأنّه * في راحتيك وجمره في أضلعي وقال الشيخ نور الدين علي بن خالد الصفدي : أحمامة الوادي بشرقيّ الغضا * ما بين ذات المنحنى والأجرع أنسيت قولي إذ أضرّ بي النوى * إن كنت مسعدة الكئيب فرجّعي إنّا تقاسمنا الغضا فغصونه * تزهو وتسقى من سحائب أدمعي ولقد حبوتك إذ جعلت أراكه * في راحتيك وجمره في أضلعي وقال السيد عبد الفتاح بن مصطفى مغيزل الدمشقي : أحمامة الوادي بشرقيّ الغضا * أشجاك ما أشجى قعيد الأربع إني ليسعدني البكاء من الجوى * إن كنت مسعدة الكئيب فرجّعي إنّا تقاسمنا الغضا فغصونه * لك موطن وقتادة في مضجعي وشذاه تحمله الصّبا وخضابه * في راحتيك وجمره في أضلعي